عبد الفتاح عبد الغني القاضي

75

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع

همزة قطع ، أو همزة وصل ، أو حرفا آخر . وهمزة القطع : إما مفتوحة . أو مكسورة . أو مضمومة . وهمزة الوصل : إما مقرونة بلام التعريف ، وإما مجردة عنها . وقد أمرت في البيت الأول بفتح ياء الإضافة في جميع القرآن إذا كان بعدها همزة قطع مطلقا سواء كانت مفتوحة نحو « ليبلوني ء أشكر ، هذه سبيلي ادعوا إلى اللّه ، إنّى أعلم » ، أم مكسورة نحو « ستجدني إن شاء اللّه ، وما توفيقي إلّا باللّه ، فتقبّل منّى إنّك » ، أم مضمومة نحو « إنّى أمرت ، إنّى أريد » . ثم استثنيت في الأبيات السابقة الياءات التي خرجت عن هذا الحكم فتقرأ بالإسكان . وهذه الياءات المستثناة منها ما بعده همزة قطع مفتوحة ، ومنها ما بعده همزة مكسورة . ومنها ما بعده همزة مضمومة ، وقد ذكرتها على الترتيب . فالياءات التي بعدها همزة قطع مفتوحة ذكرت في الكلمات الآتية وهي ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ في غافر ، فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ في البقرة ، فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ في مريم ، وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ في هود ، وَلا تَفْتِنِّي أَلا في التوبة ، ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى في غافر ، أَرِنِي أَنْظُرْ في الأعراف . والياء التي بعدها همزة مكسورة ذكرت في الكلمات الآتية : فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ في الأحقاف ، يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ في يوسف ، وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ ، تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ كلاهما في غافر ، يُصَدِّقُنِي إِنِّي في القصص ، أَخَّرْتَنِي إِلى في المنافقين ، أَنْظِرْنِي إِلى في الأعراف ، والحجر ، وص . والياءات التي بعدها همزة قطع مضمومة ذكرت في موضعين آتُونِي أُفْرِغْ بالكهف ، بِعَهْدِي أُوفِ بالبقرة . ص - وقبل لام العرف فتحها ثبت * وعند همز الوصل أربع أتت مفتوحة قومي لنفسي ذكرى * بعدى اسمه قد بيّنت في الذّكر